منتديات مقعد العروبة


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» غرف نوم أطفال حلوين كتييييير
الإثنين 04 أغسطس 2008, 12:53 am من طرف Admin

» فساتين للبنات الزغار
الأربعاء 30 يوليو 2008, 9:40 pm من طرف Haya

تصويت
شو اللون الاحلى للمندى
1-الأخضر
0%
 0% [ 0 ]
2-الأحمر
50%
 50% [ 2 ]
3-البرتقالي
25%
 25% [ 1 ]
4-الرمادي
25%
 25% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 4

شاطر | 
 

 اجيالنا و المستقبل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
the dark
مخاوي بس مو على كل الشباب الطيبة
مخاوي بس مو على كل الشباب الطيبة
avatar

عدد الرسائل : 193
نشاط العضو :
50 / 10050 / 100

تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: اجيالنا و المستقبل   السبت 19 يناير 2008, 12:36 pm

أجيالنا والمستقبل


هناك سؤال يطرح نفسه وهو : كيف نصنع جيلاً ناجحاً لمستقبلنا ؟ ويبدو لنا بأن الجواب ينحصر في الأمور التالية :
أولاً : الإدارة الناجحة :


فمدير المدرسة ربَّان السفينة ، يديرها كيفما يشاء ، إن صَلُح صَلُحت أمور المدرسة كلّها .
فالحكمة تقول : أعطني مديراً ناجحاً ، أعطك مدرسة ناجحة ، فقيادة بلا شعب كشعب بلا قيادة ، لا ينجح أحدهما إلا بالآخر .
والمدير الكفء يكون قدوة في كل شيء ، فعله قبل قوله ، وهو يجمع خلاصة أفكاره وتجاربه ليقدمها لمدرسته .
فهو بمثابة الأب الروحي لهذه المدرسة ، يسأل عن أحوال هذا المدرِّس وذاك التلميذ بقلب حنون عطوف ، يطبِّق العلاقات الإنسانية في معاملاته ، وتتدفق بين جوانبه الحكمة والحنكة ، والذكاء والأخلاق العالية الكريمة ، في كل تصرف من تصرفاته .
ثانياً : المعلم المخلص الكفء :


فالمدرس هو حجر الأساس للعملية التعليمية ، والمرتكز الذي يعول عليه تنفيذ المنهج المدرسي .
ومن المهم أن يكون هذا المدرس قد أُعدَّ إعداداً جيداً لممارسة هذه المهنة ، وهي رسالة الأنبياء ( عليهم السلام ) فيُبدع ويَبتكر ، ويحلِّل ويركِّب ، ويعمل بلا كَلَلٍ أو مَلَلٍ ، وواسع الاطلاع ، وخياله يعانق حدود السماء ، بل لا حدود له .
فيحلِّق مع طلابه في عالم الإبداع ، دون أن تقف أمامه أي معوقات أو مبرِّرات ، كضيق المبنى ، أو النصاب الكامل ، أو مستوى التلاميذ ، وغير ذلك .
ويجب أن يكون شغوفاً بالعلم وأهله ، وهو طالب علم لا يشبع ، وكأنه شارب ماء البحر ، كلما شرب ازداد عطشاً .
وخلاصة القول : عندما تكون وزارة التربية والتعليم العقل المفكّر فإن المعلم هو العقل المنفذ .
ثالثاً : ولي أمر متجاوب :


لا تكتمل العملية التعليمية بدون رب الأسرة ، والذي لا تنحصر مسئوليته فقط في توفير المأكل والمشرب والمسكن ، ولكن التربية الصالحة تعتبر بحق حياة .
وتعتبر التربية الصالحة عن طريق القدوة الحسنة أفضل مثال يُحتذَى به ، فعندما نأمر بالصدق نكون أول المسارعين إليه .
وعندما نطلب من أبنائنا - مثلاً - إقفال التلفزيون ، وعدم السهر عنده ، ونطلب منهم المطالعة ، يكون واجبنا أن نحمل أي كتاب من المكتبة ليلاحظ حُبَّنا وشغفَنا بالعلم ، ليطابق القول العمل والنظرية بالتطبيق العملي .
رابعاً : تلميذ مجتهد مطيع :


فعندما يؤدِّي كل من المدير والمدرّس وولي الأمر دوره ، وتكون الكرة في ميدان التلميذ ، لا بد له أن يستجيب لهذا الأمر ، فيؤدِّي دوره بتوفيق من الله تعالى .
وقد حثَّنا الدين الإسلامي على تنشئة الولد ورعايته حتى قبل ولادته ، من خلال اختيار الأم الصالحة ، فـ( اختاروا لنطفكم فإن العِرْق دسَّاس ) ، ثم في تسميته وتربيته ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( الولَدُ سَبع أمير ، وسَبع أسير ، وسَبع وزير ) .
التجارة الناجحة :


ندلُّكُم على تجارة تنجينا جميعاً من خسارة ، وتطلعنا للنجاح فقط ، ألا وهي : التفكير دائماً بالتفوّق والتميز .
وهو الذي ينجينا من طموحنا الهزيل ، وهو : التفكير بالنجاح فقط .
لأن من حَام حول الحمى أوشك أن يقع فيه ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( اللَّهُمَّ لا تُبقِنِي لِيومٍ لَم أزدَدْ فيهِ عِلماً ) .
والإمام الكاظم ( عليه السلام ) يقول : ( مَنْ تساوَى يومَاه فهو مَغبُون ، ومَنْ كان أمسه أفضلُ مِن يَومِه فهو مَلعون ) ، والعياذ بالله .
وغير ذلك من الأحاديث تحت شعار قوله تعالى : ( وَفِيذَلِكَفَلْيَتَنَافَسِالْمُتَنَافِسُونَ ) المطففين : 26 .
فلنرفع شعار : انتهى زمن النجاح ليبدأ زمن التفوق .
فهذا أحد الأدباء يقول : الدرس الأول يعلمنا أن البنيان هو الإنسان ، وإن الدرس الآخر يعلمنا إن الإنسان هو البنيان .
إخواننا الأعزاء : للتفوق ثمنه ، نحن نحتاج إلى تربية لا تعرف القنوط ، أو الانهزام ، أو الخنوع ، أو التراجع .
ويجب أن نصنع من أبنائنا أشخاصاً أقوياء ، من خلال تقوية إرادتهم ونفوسهم ، وتعويدهم على القوة الروحية والجسدية ، وخَلق الهِمَم العالية .
انظر إلى قوله تعالى : ( وَأَنلَّيْسَلِلْإِنسَانِإِلَّامَاسَعَى * وَأَنَّسَعْيَهُسَوْفَيُرَى ) النجم : 39 – 40 .
كيف يجيب الله تعالى بعد عدة أقسام بهذا الجواب العظيم ، على أن الإنسان مُرتَهِنٌ بعمله ، وأن استحقاقه بمقدار جِدِّه واجتهاده .
ولنوضِّح لأبنائنا كيف عاش علماؤنا الأفذاذ في الماضي ، الذين سطّروا أسماءهم في صفحات التاريخ الخالد ، وهم باقون ما بقي الدهر .
ولا بأس أن نأخذ العبرة من علماء الغرب ، أمثال ( أديسون ) الذي قال له أحد أصدقائه : لقد أخفقت في أكثر من ( 10 ) آلاف تجربة لاختراع المصباح الكهربائي ، فلماذا لا تكف عن تضييع وقتك ومالك ؟
فقال أديسون : أخطأت ؟!! ، لقد نجحت في اكتشاف ( 10 ) آلاف محاولة لا توصلني إلى ما أريد .
وما أجمل قول الشاعر المتنبي :
إذا غامرتَ في شَرَفٍ مروم فلا تَقنعْ بِما دون النّجُوم
مصنع الرجال :


لنعلم أبناءنا كيف تكون الحياة كِفاحاً وجِدّاً ، وعملاً ونجاحاً ، ولنعلمهم كيف يحفرون في الصخرة ، ويزرعون في البر ، ويسقون من عرقهم الزرع .
نقول فقط : إذا أجدنا تربية الأبناء ، نستطيع أن نقول : إننا أنشأنا جيلاً ناجحاً ، يعيد الأمجاد لأمتنا في مستقبلها المشرف .
فما أجمل أن نعيش مع أبنائنا الصغار المتفوقين لحظات التفوق ، لحظة بلحظة ، ثانية بثانية ، ونحن نترقَّب وجوهَهم ، في خوفهم وقلقهم ، في ترددهم وتوجّسهم ، ثم في فرحهم وسرورهم .
نعم ، هكذا هو حال التلاميذ المُجدِّين ، وما أجملها من أوقات سعيدة ، إنها لحظة التفوُّق ، إنها لحظة التميز ، والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اجيالنا و المستقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مقعد العروبة :: حبيبي يا شيخ :: قعدة الشيوخ-
انتقل الى: